4 يونيو 2011 - 19:30

ندد عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان عباس العمران بالمحاكمات العسكرية التي قدم خلالها النظام البحريني الكثير من الأطباء والطبيبات والكادر الطبي إلی المحكمة، واصفاً إياها بورقة ضغط سياسية.

ابنا : قال العمران: وصل عدد الأحكام في المحاكم العسكرية إلی 120 شخصا قد تم الحكم عليهم بأحكام قاسية، فقط لأنهم شاركوا في المسيرات والإحتجاجات و كانوا متواجدين في دوار اللؤلؤة .

و أضاف: ومن ضمن هذه المجموعات التي تقدم إلی المحاكمة مجموعة من الأطباء والطواقم الطبية. حیث أعلن سابقاً بأن 47 شخصاً من الطاقم الطبي سوف يقدمون إلی المحكمة. و ما يقارب عشرة أطباء تم الإفراج عنهم سابقاً والآن يقدمون للمحاكمة.

وبين العمران: معظم من قــُدموا إلی المحكمة هن طبیبات  " تسع طبیبات و طبیب واحد" وأجلت المحاكمة إلی الغد حيث ستدمج هذه المجموعة مع باقي المجموعات، و سوف يقدم للمحكمة يوم غد أكثر من خمسين شخصاً ما بین طبیب و طبیبة وطواقم طبية.

وحول تواصل المحاكمات العسكرية رغم رفع حالة الطواریء قال العمران: هذا يعكس أن هناك تخبطا شديدا واستعجالا في الأمر من أجل تقديم هذه المجموعة من الأطباء إلی المحاكمة و يتوقع أن تصدر الأحكام قبل بداية يوليو. حيث هناك الحوار المزعوم الذي دعا له حاكم البحرين. لكي توظف القضية كورقة ضغط سياسية يستخدمها الحاكم و نظامه من أجل أن يتفاوض مع المعارضة.

وحول دعوة النظام البحريني للحوار قال عمران إن: الدعوة إلی الحوار هي  أمر شكلي لا يغير في الواقع من شيء. فهناك عملية انتقام يقوم بها النظام. فأي نظام يعادي كوادره الطبية؟ هو دعا إلی الحوار بأمر شكلي كي يتخلص من الضغط الذي يتعرض له. وهو يريد التهرب من الإستحقاقات.

إن الغرض الأساسي من تقديم هؤلاء الأطباء للمحكمة هو أنه عندما فتح النظام الرصاص علی المتظاهرين يوم السابع عشر من فبراير، كانت هناك أدانات ومطالبات طبية بإجراء تحقيق في هذه الوقائع.

انتهی/158